التبرع بالدم .. ملف كامل



الدم هو إكسير الحياة ، وبدونة لايستطيع أن يحيا الإنسان ، فالشخص الذى يتعرض للنزيف وفقدان كميات كبيرة من الدم هو شخص محكوم عليه بالموت لامحالة مالم يتم تدارك الأمر ونقل كميات بديلة من الدم لتعوض الفاقد منه ، لذا فالتبرع بالدم ليس عمل إنسانى نبيل فحسب ، بل من خلاله يتم إنقاذ الأرواح من موت محقق .
وعلى عكس ماهو شائع ، فإن التبرع بالدم يحمل العديد من الفوائد الصحية الجمة التى تعود على المتبرع بالصحة والعافية ، إذ أنه يعمل على ..
·       تنشيط الدورة الدموية بالجسم ، من خلال حث المراكز المتخصصة بنخاع العظم على إنتاج المزيد والمزيد من خلايا الدم الجديدة .
·       تقليل إحتمالية الإصابة بأمراض القلب وإنسداد الاوعية الدموية .
·       فى حالة التبرع بالدم يتم الكشف على المتبرع وعمل بعض الفحوصات بهدف التأكد من خلو دمه من أى مرض قد ينتقل من خلال الدم الذى سيتبرع به .
·       نظرا للعمل الخيرى الذى يقوم به المتبرع ، فإن هذا الأمر يمنحه الراحة والسكينة ، كما أنه يحسن من حالته النفسية والمزاجية .

وللتبرع بالدم لابد من توافر بعض الشروط الصحية ، كيلا يؤثر الأمر على المتبرع بصورة سلبية ، ولعل أهم هذه الشروط ..
·       ألا يقل عمره عن 18 سنة ، ولايزيد عن 55 سنة .
·       أن تكون نسبة الهيموجلوبين لديه وفق المعدلات الطبيعية .
·       أن تكون مؤشراته الحيوية ( ضغط الدم ، درجة الحرارة ، النبض ، معدل التنفس ) وفق المعدلات الطبيعية .
·       أن يخلو جسمه من أى أمراض مزمنة كالضغط والسكر .
·       ألا يكون قد تبرع بالدم أو أجرى أى عملية جراحية خلال العام الأخير .
وللتبرع ينبغى تناول القليل من الطعام قبل التبرع بساعة أو إثنتين ، حيث سيقوم بعد ذلك أحد الأطباء بإجراء بعض الفحوصات بغرض التأكد من ملائمتك للتبرع ، ثم تحديد نسبة الهيموجلوبين والتأكد من خلو دمك من الأنيميا ، ليتم بعد ذلك بربط رباط ضاغط حول الذراع بهدف إظهار الأوردة بشكل كافى وتطهير بقعة بالجلد ، تحسبا للبدء فى عملية التبرع .
وبعد الإنتهاء ينصح بالإستلقاء على السرير لمدة 10 – 15 دقيقة قبل معاودة النهوض ، مع تناول السوائل والعصائر بكثرة طوال اليوم .. وفى حالة ظهور كدمة زرقاء فى موضع دخول الإبرة ، فمن المتوقع أنها ستزول تلقائيا خلال ساعات ، أما لو طالت مدة ظهورها فيتم إستخدام بعض الكريمات الموضعية ، مثل كريم هيموكلار 3 مرات يوميا لحين إختفاء الكدمة تماما .


التبرع بالصفائح الدموية



يعتبر التبرع بالصفائح الدموية أحد أنواع التبرع بالدم ، لكن يختلف قليلا فى أن المطلوب التبرع به هو أحد عناصر الدم " الصفائح الدموية " وليس الدم بكامل عناصره .. هذه الصفائح الدموية هى المسئول الرئيسى عن تخثير الدم وإيقاف النزيف ، أى أن الفئات التى تحتاج إلى نقل صفائح دموية هى كالتالى :
·       الحالات المرضية التى ينتج عنها نقص شديد فى تكوين الصفائح الدموية ، مثل مرضى الأورام السرطانية الذين يتلقون علاجا إشعاعيا او كيماويا ، ولاسيما مرضى سرطان الدم " اللوكيميا " .
·       فى حالات الحوادث والنزيف والإصابات الشديدة ، حيث يتم تعويض الفاقد من الدم ككل ، مع زيادة نقل الصفائح بهدف إيقاف النزيف الموجود .
·       بعض الأمراض المناعية كالذئبة الحمراء وإلتهاب المفاصل الروماتيزمية .

وللتبرع بالصفائح الدموية لابد من توافر بعض الشروط الصحية ، كيلا يؤثر الأمر على المتبرع بصورة سلبية ، ولعل أهم هذه الشروط ..
·       ألا يقل عمره عن 18 سنة ، ولايزيد عن 55 سنة .
·       أن تكون مؤشراته الحيوية ( ضغط الدم ، درجة الحرارة ، النبض ، معدل التنفس ) وفق المعدلات الطبيعية .
·       أن يخلو جسمه من أى أمراض مزمنة كالضغط والسكر .
·       ألا يكون قد تبرع بالدم أو أجرى أى عملية جراحية خلال العام الأخير .
·       ألا يكون قد تناول الأسبرين أو أى عقار يحتوى على مادة الأسبرين فى الأسبوعين الأخيرين .
·       ألا يكون المتبرع يتناول أدوية مضادة للتخثر .
ويتم التبرع من خلال غرس إبرتين صغيرتين مقارنة بالإبرة المستخدمة فى حالة التبرع الكامل بالدم فى كل ذراع ، حيث يتم سحب الدم من خلال الإبرة الموجودة بالذراع الأول لتمر عبر خرطوم معقم إلى جهاز الطرد المركزى ، الذى يقوم بفصل الصفائح الدموية عن مكونات الدم الأخرى ، ليتم بعد ذلك إعادة هذه المكونات مرة أخرى إلى الجسم من خلال الأنبوب المتصل بالإبرة الأخرى فى الذراع الثانى ، لينتهى الأمر خلال 1 – 1.5 ساعة على أقصى تقدير .
ويجدر بنا الإشارة إلى أن بعض المتبرعين قد يعانون من وجود بعض التنميل الخفيف بالوجه ، ولاسيما فى الأنف والشفتين ، وهو أمر طبيعى تماما ولاضرر منه على الإطلاق ، إذ أن هذا الأمر نتيجة لإستجابة مضادات التخثر التى تنشط عند إعادة الدم إلى جسمك بعد فصل الصفائح الدموية عنه ، وفى حالة حدوث هذا الأمر ننصح بتناول بعض أقراص الكالسيوم ، ثم الخلود إلى الراحة فحسب .


أسباب وعلاج السكتة الدماغية



تعتبر السكتة الدماغية من المشكلات الصحية الطارئة التى قد تهدد الحياة ، حيث يتوقف تدفق الدم إلى جزء معين من الدماغ ، ليبدأ المخ فى مرحلة الموت الإكلينيكى خلال دقائق معدودة ، هذا التوقف المفاجئ فى تدفق الدم قد يكون لعدة أسباب لعل اهمها وأكثرها شيوعا إما وجود خثرة دموية تعمل على إنسداد الشريان الدموى المغذى لهذا الجزء من الدماغ ، أو حدوث تمزق لجدار هذا الشريان .
وعلى الرغم من أن السكتة الدماغية تظهر بصورة طارئة وفجائية كما ذكرنا بالأعلى ، إلا أنها عادة مايسبقها بعض الأعراض التحذيرية ، والتى يمكن من خلالها فى حالة رصدها التنبؤ بحدوث السكتة الدماغية ، وبالتالى إيجاد الوقت والمجال اللازمين للتصرف إزاء هذا الأمر ، هذه الأعراض التحذيرية تشتمل على التالى ..
·       الشعور بتنميل مفاجئ فى أحد أجزاء الجسم ، ولاسيما الاطراف .
·       الشعور بصداع شديد مفاجئ .
·       فقدان الوعى أو الإتزان للحظات .
·       حدوث تلعثم مفاجئ وعدم القدرة على النطق ، والذى يصاحبه عادة عدم الرؤية بشكل سليم .

وفى حالة رصد أى من هذه العلامات التحذيرية ، فلابد إذن من إستدعاء الإسعاف بشكل عاجل لنقل المريض إلى أقرب مستشفى ، حيث يتم إعطاء بعض الأدوية التى تساعد على إذابة الجلطات الموجودة مثل الهيبارين أو الكليكسان ، مع عمل أشعة بالموجات الصوتية " دوبلر " على الأوعية الدموية الواصلة للمخ ، بهدف تقييم الحالة ، والوقوف على إسترتيجية العلاج والمتابعة ، وتحديد عما إذا كان هناك حاجة إلى التدخل الجراحة من عدمه .
وختاما .. نظرا لأن السكتة الدماغية من المشكلات الصحية الطارئة ، ولأن الوقاية خير من العلاج ، لذا ينصح بإتباع التعليمات التالية للوقاية من الإصابة بالسكتات الدماغية ..
·       متابعة وقياس ضغط الدم بإستمرار ، وسرعة علاجه فى حالة رصد إى إختلالات فى قياسه .
·       الإبتعاد تماما عن التدخين والكحوليات .
·       ينبغى تقليل الوزن فى حالات السمنة المفرطة أو الوزن الزائد .
·       متابعة وقياس نسبة السكر والكوليسترول بالدم .
·       إتباع نظام غذائى يتضمن محتوى قليل من الصوديوم ، وتعويضه بمحتوى كبير نسبيا من البوتاسيوم .
·       معرفة العلامات التحذيرية التى تحدث فى حال الإقدام على الإصابة بالسكتة الدماغية ، والتحرك سريعا للسيطرة على الأمر قبل أن يتفاقم .


فوائد قشور الفاكهة



لاجدال فى أن الفواكه تحوى عناصر غذائية متعددة تجعل منها خيارات ممتازة للوقاية وعلاج كثير من الأمراض المختلفة ، لكن اللافت فى الأمر أن هناك أنواع عديدة من الفواكه تحوى قشورها على قيم غذائية تفوق الفاكهة نفسها .. لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أهم قشور الفاكهة ذات القيمة الغذائية العالية .
·       قشور التفاح : تحتوى قشور التفاح على العديد من مضادات الأكسدة ومركبات الفلافينويد ، الأمر الذى يجعلها من الخيارات الممتازة لمكافحة إنتشار الخلايا والاورام السرطانية ، فضلا عن رفع كفاءة الجهاز المناعى ، وتحفيزه لصد ومقاومة أى هجوم ميكروبى خارجى .. كذلك فإن قشر التفاح ، ولاسيما التفاح الأحمر ، يسهم بصورة كبيرة فى الوقاية من تصلب الشرايين ، وذلك من خلال خفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية بالدم .
·       قشر البرتقال : يحتوى قشر البرتقال على كميات كبيرة من فيتامين ( سى ) ، والذى يسهم فى الوقاية من الإصابة بسرطان الثدى فى النساء ، والبروستاتا فى الرجال .. كذلك يسهم قشر البرتقال فى تقليل نسبة الكوليسترول الضار بالدم ، بالإضافة إلى تأثيراته الإيجابية فى حماية البشرة من اشعة الشمس الضارة ، وتحديدا الأشعة فوق البنفسجية .

·       قشر الليمون : يحتوى قشر الليمون على كميات كبيرة من حمض الستريك وعنصر البوتاسيوم ، الأمر الذى يسهم فى منع تكوين حصوات الكلى ، أو الإصابة بالمغص الكلوى أو إلتهاب قناة مجرى البول .. كذلك فإن قشور الليمون تقى الجسم من الإصابة بسرطان الجلد .
·       قشر الرمان : يحتوى قشر الرمان على نسبة عالية جدا من مضادات الأكسدة ، التى تقى الجسم من الإصابة بالأورام السرطانية ، فضلا عن زيادة كفاءة الجهاز المناعى بالجسم .
·       قشر الموز : يتميز قشر الموز بأنه يحتوى على نسب كبيرة جدا من مادة السيروتونين المهدئة للأعصاب ، كما أنها خيارا ممتازا لمن يعانون من الأرق أو إضطرابات النوم .

·       قشر البطيخ : اشارت الدراسات الطبية الحديثة إلى أن قشر البطيخ يعتبر علاجا ممتازا فى حالات الإمساك أو إحتباس البول .

أسباب وعلاج فقر الدم



يعتبر فقر الدم " الأنيميا " من اكثر الأمراض إنتشارا على مستوى العالم أجمع ، إذ يوجد دون تفرقة فى الكبار والصغار ، النساء والرجال ، الحوامل والمرضعات .. إلخ ، ويعزى إنتشار الأنيميا إلى وجود العديد من الأسباب التى تؤدى إليها ، ولعل أهم هذه الأسباب ..
·       سوء التغذية ، ونقص محتوى الجسم من العناصر المعدنية المختلفة ، ولاسيما الحديد ، وفيتامين ب 12 & ب 6 .
·       حدوث حالات النزيف نتيجة للإصابات المختلفة ، إلى جانب إختلالات الدورة الشهرية لدى النساء .
·       الحاجة الماسة إلى مزيد من عناصر الحديد وفيتامينات ب 12 & ب 6 أثناء مراحل عمرية معينة كما فى الأطفال ، والحوامل والمرضعات .
·       وجود بعض الإضطرابات الهضمية التى تؤثر على إمتصاص الفيتامينات المختلفة ، كذلك قد تؤدى بعض الأدوية والعقاقير إلى نفس الأمر .
ويعانى مريض فقر الدم عادة من بعض الأعراض ، لعل أهمها ..
·       الصداع الذى يأتى فى مقدمة الرأس لينتشر لاحقا فى منطقة الجبهة وحول العينين .
·       الشعور بضيق التنفس والإختناق حتى فى حالات الراحة والإستلقاء .
·       الشعور بالإجهاد والرغبة المستمرة فى النوم .
·       شحوب الجلد وإصفراره بشكل لافت للنظر .
·       فقدان الشهية بشكل كلى .

ولتشخيص المرض لايتم الإعتماد على الأعراض الإكلينيكية فحسب ، إذ لابد من إجراء إختبار معملى بهدف تقدير نسبة الهيموجلوبين بالدم ، ومن خلال هذا الإجراء يتم تحديد وجود الأنيميا من عدمها ، كذلك فبناء على تلك النسبة يتم إختيار نوع العلاج المستخدم كما يلى ..
·       إذا كانت نسبة الهيموجلوبين أكبر من 10 : يتم إعطاء أقراص الحديد بمعدل قرص يوميا لمدة 90 يوم .
·       إذا تراوحت نسبة الحديد بين 8 – 10 يتم إعطاء الحديد فى صورة محاليل وريدية بمعدل مرتين أسبوعيا لمدة شهر .. لكن ينبغى توخى الحذر ، حيث أن محاليل الحديد الوريدية قد تؤدى فى بعض الأحيان إلى تفاعلات تحسسية ، حيث يعانى المريض من ضيق تنفس وتسارع ضربات القلب ، ويتم علاج هذه الحالة فى حالة حدوثها ، من خلال حقن المريض أمبول ديسكاميثازون + أمبول أفيل من خلال الوريد .
·       إذا كانت النسبة أقل من 8 : يكون نقل الدم هو الخيار الأمثل ، مع إكمال العلاج بالحديد فى وقت لاحق .