سكر الحمل الاعراض وطرق الوقاية



ماهو سكر الحمل ؟
يعرف داء سكري الحمل (GDM) أنه أي درجة من عدم القدرة على التعامل مع السكر في الدم مع بداية اكتشافه لأول مرة خلال فترة الحمل . وينطبق هذا التعريف سواء مع استخدام الأنسولين أو تعديل النظام الغذائي فقط كوسيلة  لتلقي العلاج، بغض النظر عما إذا استمرت الحالة بعد الحمل أم لا.
ما يقرب من 7٪ من جميع حالات الحمل مصاحب بسكر الحمل، مما أسفر عن أكثر من 200000 حالة سنويا.
الأعراض:
-عادة لا تعاني السيدة من اي اعراض ,لكن قد تعاني من الاعراض الاتية:
-
العطش .
 -
زيادة عدد مرات التبول.
-
فقدان الوزن بالرغم من زيادة الشهية.
 -
الارهاق.
-
الغثيان والاستفراغ المتكرر .
-
التهابات متكررة بالبول والمهبل والجلد .
-
غباش في الرؤية .
بالرغم من بعض هذة الاعراض قد تحدث بشكل طبيعي في الاشهر الاخيرة من الحمل
الكشف والتشخيص
بعض العلامات قد تظهر على النساء وتعني زيادة نسبة ظهور سكر الحمل وهي : (السمنة الملحوظة، والتاريخ المرضي لوجود سكر الحمل، وجود الجلوكوز في البول، أو تاريخ عائلي قوي لمرض السكري) وعليه يجب الخضوع لاختبار الجلوكوز في أقرب وقت ممكن. إذا لم يوجد أي دليل على وجود سكر الحمل يعاد الإختبار مرة اخرى بعد 24-28 أسبوعا ذلك في حالة الأمهات المعرضون للخطر بدرجة كبيرة.

اعتبارات اُثناء فترة الحمل وحديثي الولادة:
وجود سكر عالي في الدم أثناء الصيام (> 105ml/dl) قد تترافق مع زيادة في خطر موت الجنين داخل الرحم خلال 4-8 أسابيع الأخيرة من الحمل.
على الرغم من ذلك سكر الحمل المرتبط مع مستوى سكر أقل ارتفاعا في الدم أثناء الصيام لم يترافق مع زيادة وفيات ما قبل الولادة،
 و سكر الحمل بغض النظر عن شدته يزيد من خطر الإصابة بعملقة الجنين، نقص السكر في الدم في الأطفال حديثي الولادة، والصفراء، و زيادة عدد خلايا الدم، ونقص الكالسيوم في الدم .
ويرتبط سكر الحمل مع زيادة نسبة ارتفاع ضغط الدم عند الأمهات والحاجة للولادة القيصرية. المضاعفات الأخرى قد تنجم عن اضطرابات النمو الجنيني و / أو تغييرات في القدرة على التحكم في الحمل عند معرفة الأم بإصابتها بسكر الحمل.

اعتبارات المدى الطويل:
المرأة المصابة بسكر الحمل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بعد انتهاء فترة الحمل. السمنة والعوامل الأخرى التي تعزز مقاومة الانسولين ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بعد سكر الحمل، في حين يرتبط وجود أجسام مضادة ضد خلايا البنكرياس التي تفرز الانسولين مع زيادة في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الاول. نسل المرأة المصابة بسكر الحمل معرضون لخطر متزايد من السمنة، والحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز، والسكري في مرحلة المراهقة المتأخرة ومرحلة الشباب.

الاستراتيجيات العلاجية أثناء الحمل

مراقبة:
1-تعيين نسبة السكر في الدم قبل وبعد الطعام
2-مراقبة نسبة الجلوكوز في البول ليس مفيدا في سكر الحمل. رصد الحمض الكيتوني في البول قد يكون مفيدا في الكشف عن عدم كفاية السعرات الحرارية أو تناول الكربوهيدرات في النساء التي تعالج بتقليل عدد السعرات الحرارية.
3-وينبغي أن تشمل مراقبة الأمهات ;ضغط الدم ورصد نسبة البروتين في البول للكشف عن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم.
4-تقييم لنمو الجنين الغير متماثل من خلال الموجات فوق الصوتية، وخاصة في الثلث الأول من الحمل قد تساعد في تحديد الأجنة التي يمكن أن تستفيد من علاج الأمهات بالانسولين .

الوقاية :
1-جميع النساء المصابة بسكر الحمل ينبغي أن تتلقى المشورة الغذائية، عن طريق اختصاصي تغذية عندما يكون ذلك ممكنا، بما يتفق مع التوصيات الصادرة عن الجمعية الأمريكية لمرض السكري. ويوصى أن تكون التغذية العلاجية معتمدة على وزن الأم وطولها. ينبغي أن يشمل ذلك توفير السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الكافية لتلبية احتياجات الحمل ويجب أن تكون متسقة مع نسبة السكر المرغوبة في دم الأم. ويمكن استخدام المحليات التي لا تحتوي على سعرات حرارية باعتدال.
2-وبالنسبة للنساء البدينات، فعليهم تقليل السعرات الحرارية وضبط نسبة السكر في الدم ونسبة الدهون كذلك بدون زيادة الحمض الكيتوني في البول، كما أن تقليل نسبة الكربوهيدرات و السعرات الحرارية أيضا يؤدي إلى نتائج أفضل بالنسبة للجنين.
3-الإنسولين البشري هو العلاج الدوائي و يستخدم مع النظام الغذائي المتبع لنتائج أفضل للجنين والأم
4-قياس محيط  بطن الجنين في الثلث الأول من الحمل يمكن تحديد مجموعة فرعية كبيرة من الاطفال الذين يعانون من الخطر الزائد من العملقة (زيادة الوزن والحجم)  في غياب العلاج بالأنسولين للأمهات.
5- لم يوص بعد باستخدام أدوية عن طريق الفم لخفض نسبة السكر في الدم
6-ممارسة الرياضة واتباع برنامج رياضي يساعد كثيرا في خفض نسبة الجلوكوز في الدم
7-ينبغي التشجيع على الرضاعه الطبيعية للأمهات المصابات بسكر الحمل

8- نسل المرأة المصابة بسكر الحمل يجب متابعته خوفا من الإصابة بمرض السكري


المصدر :
American Diabetes Association : Diabetes Care