ماهو مرض رينود ؟




سمى مرض رينود بهذا الإسم نسبة إلى مكتشفه الطبيب الفرنسى " موريس رينود " ، وهو عبارة عن مرض يسبب ضيق بالشرايين المغذية للجلد الذى يغطى الأطراف الأربعة ، علاوة على الأنف والاذنين ، حيث يشكو الشخص المصاب من الشعور بالبرودة والتنميل فى هذه المناطق ، ويرجع سبب الإصابة بهذا المرض إلى مجموعة من العوامل لعل أهمها عاملى البرودة & الضغط العصبى ، لكن لابد وأن يكون هناك إستعداد داخلى للجسم للإصابة بالمرض .
وتشير الدراسات الحديثة إلى هذا المرض يصيب النساء بصورة اكبر من الرجال ، كذلك فإن أغلب الحالات تنتشر فى المناطق الباردة ، مع ملاحظة وجود تاريخ مرضى عائلى لهذا المرض .. وقد تحدث الإصابة بصورة أولية ، حيث يظهر المرض دون أن تصاحبه أى علة مرضية أخرى ، كذلك فإن الإصابة قد تحدث بصورة ثانوية نتيجة وجود مرض آخر يؤدى إلى هذا المرض ، مثل إلتهاب المفاصل الروماتيزمى ، الذئبة الحمراء ، متلازمة النفق الرسغى .

ولتشخيص المرض يتم اللجوء إلى إلى إختبار حساسية البرودة ، حيث يتم وضع يد المريض فى ماء بارد ، ومتابعة التغيرات التى تحدث للجلد ، حيث يتحول فى بادئ الامر إلى اللون الأبيض ، ليعقبه بعد ذلك تحول تدريجى إلى اللون الأزرق ، مع الشعور بالتنميل وفقدان الإحساس .
ويعتمد علاج المرض بصورة رئيسية على تقييم مدى شدة الإصابة ، ففى الحالات البسيطة نوعا ما ، يتم اللجوء إلى التدفئة فحسب ، وذلك من خلال إرتداء القباعات والقفازات والجوارب الصوفية .. أما فى الحالات المتقدمة ، فينصح باللجوء إلى بعض العقاقير والأدوية التى تشمل :
·       الأدوية الموسعة للاوعية الدموية ، مثل ترينتال أو ترايفستال ، بمعدل 1 – 2 قرص يوميا .
·       الأدوية المانعة لمستقبلات الالفا ، حيث تعمل على توسيع الأوعية الدموية كذلك .

·       الادوية المانعة لقنوات الكالسيوم ، مثل عقار البيتالوك .. ويتم اللجوء إليه فى حالة فشل الأدوية السابقة فى القيام بالتأثير المطلوب .