حساسية الطعام .. أعراض وعلاج



يعتبر موضوع حساسية الطعام من الأمور الهامة ، ولاسيما التى تظهر فى مرحلة الطفولة ، ويقصد بحساسية الطعام ظهور مجموعة من الأعراض المرضية فى حالة تناول نوع معين من الطعام ليس من الطبيعى أن يسبب هذه الأعراض ، ويلاحظ أن حساسية الطعام عادة ماتكون وراثية ، مع إختلاف نوع الطعام المسبب لهذا النوع من الحساسية .
ولعل أهم وأكثر الأطعمة شيوعا والتى تسبب الحساسية ، هى ..
·       الألبان : ولاسيما فى الأطفال من هم دون العامين .
·       بياض البيض : حيث يحتوى البياض على أنواع معينة من البروتين تسبب الحساسية .
·       السمك والمحار والمأكولات البحرية الأخرى كالجمبرى والكابوريا .
·       القمح ومنتجاته : بالرغم من أنه المكون الرئيسى للخبز ، والذى يعتبر الغذاء الرئيسى لقطاع عريض من البشر إلا أنه قد يسبب للبعض حالة من الحساسية تؤثر على الجهاز الهضمى .
·       بعض الانواع من المسكرات : مثل الجوز واللوز والبندق والفول السودانى .

ويعانى المريض فى حالة تناول أو حتى التعرض للطعام المسبب للحساسية إلى مجموعة من الأعراض ، تختلف من شخص لآخر ، كما تختلف طبقا لنوعية الطعام المسبب للحساسية ، كما يلى ..
·       إنتفاخ بالفم والشفتين والحلق ، ليعقبه بعد ذلك صعوبة فى التنفس والإختناق فى الحالات الشديدة .
·       الشعور بالغثيان والقئ ، بالإضافة إلى المغص والإسهال فى الحالات الشديدة .
·       حساسية بالجلد ، والتى تعرف بإسم الأرتيكاريا ، نتيجة لإفراز كميات كبيرة من مادة الهيستامين .
·       إنخفاض مفاجئ بضغط الدم ، مع حدوث إضطرابات بالدورة الدموية ، والتى تؤدى إلى الإغماء وفقدان الوعى .

أما للعلاج فينبغى فى بادى الأمر عمل سلسلة من إختبارات الحساسية ، بهدف تحديد نوع الطعام المسبب لهذه الحالة المرضية ، حيث يعتبر عزل المريض عن العامل المسبب للحساسية أول وأهم خطوات العلاج .. أما فى حالة حدوث نوبة الحساسية نتيجة تناول الطعام المسبب للحساسية بالخطأ ، فلابد أن يتم إعطاء حقنة أدرينالين فى الحال ، بهدف عكس التفاعلات التحسسية التى تحدث بالجسم ، كذلك ينبغى إرشاد المريض إلى حمل هذه الحقنة ضمن متعلقاته الشخصية أينما ذهب ، وذلك للإسعاف العاجل والسريع متى تعرض لهذا الامر ، كما ينبغى أن يحمل معه بطاقة تعريفية ترشد المسعفين إلى حالته فى حالة حدوث إغماء مفاجئ له .