علاج الثآليل



تعتبر الثآليل من الأمراض الجلدية التى تشوه منظر الجلد بشكل عام ، صحيح أنها عادة ماتختفى من تلقاء نفسها ، إلا أن المشكلة الفعلية بها تكمن فى أنها تترك ندوبا وآثار تشوه من الجلد وتجعل منظره غير مقبول .
وتنشأ الثآليل فى الطبقة العليا من الجلد ، نتيجة لنمو خلايا الجلد بصورة أسرع من المعتاد ، عقب إصابتها بالفيروس الحليمى البشرى ، حيث تظهر هذه الثآليل فى صورة بقع مرتفعة من الجلد ، ذات سطح خشن ، مع وجود بقعة صغيرة فى المنتصف ، هى عبارة عن شعيرات دموية دقيقة مسئولة عن تغذية هذه الثآليل .
ويلاحظ أن ظهور هذه الثآليل عادة مايرتبط بوجود إختلال فى الجهاز المناعى بالجسم ، نظرا لوجود إصابة فعلية بالفيروس الحليمى البشرى ، الذى يؤدى إلى ضعف مستوى المناعة بالجسم .. كذلك فإن عدوى الثآليل عادة ماتكون ليست معدية ، لكن هذه العدوى أحيانا قد تنتقل من شخص لآخر ، ولاسيما نتيجة التلامس المباشر بين شخص مصاب بهذه الثآليل وآخر لديه تشققات أو جروح بالجلد ، حيث ينتقل العامل المسبب للمرض ، لينتشر بعد ذلك من خلال الجزء المعطوب من الجلد ، مسببا الإصابة بالمرض .

وعلى الرغم من أن هذه الثآليل عادة ماتزول تلقائيا خلال عام ، إلا أنه ينصح بالبدء فى علاجها بمجرد ظهورها ، وذلك بهدف التقليل قدر الإمكان من الندوب التى قد تخلفها بعد إختفائها ، علاوة على تجنب معاودة ظهور هذه الندوب فى وقت لاحق ، ولعل أهم هذه الطرق العلاجية ..
·       حمض السلسيليك الموضعى : وهى المادة الأساسية المكونة لعقار الأسبرين ، حيث يتم نقع المنطقة موضع الثآليل لمدة ربع ساعة على الأقل ، على أن يعقب ذلك التخلص من الجلد الميت بإستخدام ورق الصنفرة أو الحجر الخفاف ، ثم وضع حمض السلسيليك الموضعى على موضع الثآليل بمعدل مرتين يوميا لمدة 2 – 3 أشهر .
·       طريقة التجميد : حيث يتم رش النيتروجين السائل على موضع الثآليل ، ويقوم النيتروجين السائل بتجميد هذه الثآليل ، وبالتالى إزالتها خلال 4 جلسات على أقصى تقدير ، ليعقبه بعد ذلك وضع القليل من حمض السلسيليك الموضعى ، لتزول هذه الثآليل نهائيا .
·       الكى الكهربى : ويتم تحت تأثير التخدير الموضعى ، حيث يتم إستئصال هذه الثآليل بإستخدام المكواه الكهربية الجراحية ، لكن يعيب هذه الطريقة أنها تخلف وراءها بعضا من الندوب البسيطة .