عرق النسا .. أسباب وعلاج




يعتبر عرق النسا من الأمراض الشائعة الإنتشار ، وهو عبارة عن إلتهاب فى الأعصاب الطرفية ، وتحديدا العصب الوركى ، حيث يعانى المريض من ألم شديد فى منطقة الإلية ، هذا الألم سرعان مايمتد إلى الفخذ والساق ، ليصل إلى القدم ، وعادة مايصاحب هذا الألم شعور بالتنميل وعدم القدرة على المشى .
ومن المعتقدات الخاطئة الخاصة بمرض عرق النسا ، إعتقاد قطاع عريض من الناس أنه يصيب النساء فقط لاغير ، وربما يسود هذا الإعتقاد نظرا للمسمى الشائع والدارج للمرض بين الناس ، وهو " عرق النسا " .. لكن فى حقيقة الأمر ، فإن هذا المرض يصيب الرجال والنساء على حد سواء ، بل إنه أكثر إنتشارا بين الرجال .
ويرجع سبب الإصابة بهذا المرض إلى مجموعة من العوامل ، لعل أهمها ..
·       الإصابة بخشونة فى الفقرات السفلية ، ولاسيما الفقرات القطنية والعجزية .
·       الإصابة بالإنزلاق الغضروفى " الديسك " الذى يؤدى إلى إلتهاب الأعصاب المحيطة ، وبالتالى العصب الوركى .
·       زيادة الوزن ، ولاسيما النصف العلوى من الجسم ، مما يسبب ضغطا على العصب الوركى مسببا إلتهابه .
·       وجود كتلة ما ( ورم حميد أو خبيث ، تجمع دموى ، زائدة عظمية ) تسبب ضغطا على العصب الوركى .

كذلك فإن الإفراط فى التدخين وتناول الكحوليات من شأنه أن يسهم فى الإصابة بالمرض ، وعموما فإن التشخيص يتم من خلال الأعراض الإكلينيكية التى سبق ذكرها بالأعلى ، لكن احيانا قد يحتاج الطبيب إلى بعض الفحوصات التشخيصية لتأكيد الإصابة ، مثل عمل رسم للعصب أو موجات فوق صوتية للأوعية الدموية الموجودة بالساق ( إيكو دوبلر ) .
أما للعلاج فيتم إتباع التعليمات التالية ..
·       العلاج الدوائى : ويشمل ديبوفيت حقن ( ب12 ) بمعدل مرتين اسبوعيا لمدة شهر على الأقل ، وذلك لعلاج إلتهاب العصب + اقراص ميوفين بمعدل قرص كل 12 ساعة ، وهو عقار باسط لعضلات الفخذ + أقراص كاتافلام لتسكين الألم ، بمعدل قرص كل 8 أو 12 ساعة حسب شدة الألم .
·       ينصح بالإلتزام بالراحة التامة وعدم حمل أى أوزان ثقيلة ، مع علاج العامل المسبب لإلتهاب العصب الوركى .
·       فى حالات السمنة والوزن المفرط ، ينصح بإتباع نظام غذائى يهدف إلى إنقاص الوزن .

·       لامانع من عمل بعض جلسات العلاج الطبيعى لزيادة معدلات سرعة الشفاء .