تنظيف اللثة والأسنان .. ملف كامل



أشارت دراسات طبية حديثة إلى ان تنظيف الأسنان بالطريقة المعتادة من خلال إستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان لايعد أمرا كافيا لحماية الأسنان من الإصابة بالتسوس ، بل أنه قد يؤدى إلى الإصابة بإلتهاب اللثة ، وقد أرجعت الدراسة هذا التفسير إلى وجود بعض الأماكن التى يصعب الوصول إليها من خلال إستخدام الفرشاة التقليدية ، وخصوصا المسافات والفراغات البينية التى قد توجد بين الأسنان وبعضها ، مما يؤدى إلى تسوس هذه المناطق .
وقد تنتقل هذه العدوى وتنتشر من الأسنان إلى نسيج اللثة ، مما يؤدى إلى إلتهابها ، بل قد يزداد الأمر سوءا ليصل الإلتهاب إلى الخلايا العظمية الموجودة فى عظام الفكين العلوى والسفلى ، الأمر الذى قد يؤدى فى نهاية المطاف إلى تساقط الأسنان .
ولعل السبب الأول لكل ماسبق ذكره هو تراكم الطبقة الجيرية على الأسنان ، هذه الطبقة الجيرية فى حد ذاتها لاتسبب أى أضرار ، لكنها فى نفس ذات الوقت تؤدى إلى إلتصاق الطعام بها ، مما يؤدى إلى تراكم وإلتصاق البكتيريا بهذه الطبقة اللزجة .

وقد أشارت دراسة حديثة إلى حقيقة صادمة مفادها أن إستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان ولو بصورة يومية متكررة لاينجح فى إزالة تلك الطبقة الجيرية بصورة نهائية ، بل دائما يخلف وراءه بقايا قد تصبح أحيانا موطنا للبكتيريا ، وعموما ننصح فى هذا الشأن بزيارة طبيب الاسنان بصورة دورية لإزالة تلك الطبقة الجيرية بصورة كاملة وصحيحة .
ولنظافة الفراغات التى قد توجد بين الأسنان ، فينصح فى مثل هذه الحالات بإستخدام الخيط السنى ، حيث يتم إستخدام حوالى 40 – 60 سم منه ، على أن تقوم بلفه على الأصبع الأوسط فى كلتا اليدين ، ليبقى حوالى 5 – 7 سم بين أصبعى الإبهام والسبابة ، حيث يتم التحكم بهما فى تحريك الخيط بين الأسنان ، مع تغيير الجزء الموجود بين أصبعى الإبهام والسبابة من حين لآخر .

أما إذا وجهت صعوبة ما فى إستخدام الخيط ، كصعوبة إستخدامه أو حتى تعرض اللثة للنزيف فى حالة إحتكاكها بالخيط ، فيمكن إستبدال هذا الخيط بخيار آخر كفرش الأسنان المتخصصة فى المسافات البينية ( وهى عبارة عن فرشاة ذات رأس صغير مستدق يحتوى على شعيرات دقيقة ) ، كذلك لامانع من إستخدام السواك الذى يحمل أغراضا طبية وعلاجية متعددة .