13‏/7‏/2016

تنظيف اللثة والأسنان .. ملف كامل



أشارت دراسات طبية حديثة إلى ان تنظيف الأسنان بالطريقة المعتادة من خلال إستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان لايعد أمرا كافيا لحماية الأسنان من الإصابة بالتسوس ، بل أنه قد يؤدى إلى الإصابة بإلتهاب اللثة ، وقد أرجعت الدراسة هذا التفسير إلى وجود بعض الأماكن التى يصعب الوصول إليها من خلال إستخدام الفرشاة التقليدية ، وخصوصا المسافات والفراغات البينية التى قد توجد بين الأسنان وبعضها ، مما يؤدى إلى تسوس هذه المناطق .
وقد تنتقل هذه العدوى وتنتشر من الأسنان إلى نسيج اللثة ، مما يؤدى إلى إلتهابها ، بل قد يزداد الأمر سوءا ليصل الإلتهاب إلى الخلايا العظمية الموجودة فى عظام الفكين العلوى والسفلى ، الأمر الذى قد يؤدى فى نهاية المطاف إلى تساقط الأسنان .
ولعل السبب الأول لكل ماسبق ذكره هو تراكم الطبقة الجيرية على الأسنان ، هذه الطبقة الجيرية فى حد ذاتها لاتسبب أى أضرار ، لكنها فى نفس ذات الوقت تؤدى إلى إلتصاق الطعام بها ، مما يؤدى إلى تراكم وإلتصاق البكتيريا بهذه الطبقة اللزجة .

وقد أشارت دراسة حديثة إلى حقيقة صادمة مفادها أن إستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان ولو بصورة يومية متكررة لاينجح فى إزالة تلك الطبقة الجيرية بصورة نهائية ، بل دائما يخلف وراءه بقايا قد تصبح أحيانا موطنا للبكتيريا ، وعموما ننصح فى هذا الشأن بزيارة طبيب الاسنان بصورة دورية لإزالة تلك الطبقة الجيرية بصورة كاملة وصحيحة .
ولنظافة الفراغات التى قد توجد بين الأسنان ، فينصح فى مثل هذه الحالات بإستخدام الخيط السنى ، حيث يتم إستخدام حوالى 40 – 60 سم منه ، على أن تقوم بلفه على الأصبع الأوسط فى كلتا اليدين ، ليبقى حوالى 5 – 7 سم بين أصبعى الإبهام والسبابة ، حيث يتم التحكم بهما فى تحريك الخيط بين الأسنان ، مع تغيير الجزء الموجود بين أصبعى الإبهام والسبابة من حين لآخر .

أما إذا وجهت صعوبة ما فى إستخدام الخيط ، كصعوبة إستخدامه أو حتى تعرض اللثة للنزيف فى حالة إحتكاكها بالخيط ، فيمكن إستبدال هذا الخيط بخيار آخر كفرش الأسنان المتخصصة فى المسافات البينية ( وهى عبارة عن فرشاة ذات رأس صغير مستدق يحتوى على شعيرات دقيقة ) ، كذلك لامانع من إستخدام السواك الذى يحمل أغراضا طبية وعلاجية متعددة .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر