العلاج الضوئى فى الأمراض الجلدية .. ملف كامل




مما لاشك فيه أن الأمراض الجلدية كالصدفية والبهاق وغيرها ، من أهم الأمراض الشائعة فى مجتمعاتنا العربية ، الأمر الذى أدى إلى إستحداث طرق علاجية جديدة ، نظرا لعدم قدرة الطرق التقليدية فى بعض الأحيان فى تقديم العلاج الكامل والتام ، ولعل أهم هذه الطرق المستحدثة هو العلاج الضوئى الذى يعتمد بصورة أساسية على إستخدام أنواع معينة من الأشعة فوق البنفسجية ، وقد لاقت هذه الطرق نجاحا منقطع النظير ، ولاسيما فى أمراض البهاق والصدفية وبعض أنواع معينة من الحساسية .
لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أهم الحقائق التى ينبغى الإلمام بها ، فيما يخص التقنية العلاجية الضوئية فى مجال طب الامراض الجلدية .
·       يختلف الطول الموجى للأشعة فوق البنفسجية المستخدمة لعلاج الأمراض تبعا لنوع المرض ، فالطول الموجى المستخدم فى الأشعة التى تعالج مرض الصدفية تختلف عن الطول الموجى المستخدم فى علاج البهاق ، كما أن أى خطأ فى هذا الأمر قد يؤدى إلى آثار جانبية عكسية .
·       ينصح بوضع الكريمات الواقية من الشمس على المنطقة المصابة وماحولها قبل التعرض للجلسة الضوئية بحوالى 10 – 30 دقيقة ، فهذا الإجراء من شأنه أن يعمل على وقاية الجلد من التأثيرات الجانبية العكسية التى قد تسببها الأشعة فوق البنفسجية .

·       ينبغى أن نعلم أن جرعة الأشعة الضوئية تختلف من شخص لآخر طبقا للون بشرته ، وعموما فإن الجرعة تكون أقل مايمكن فى البشرات البيضاء والفاتحة اللون ، فى حين تكون أقصى مايمكن فى حالات البشرات السوداء والداكنة .
·       كذلك ولمزيد من الوقاية من أى تاثيرات جانبية عكسية ، ينصح بتناول أقراص السورالين قبل الخضوع للجلسة بحوالى 2 – 3 ساعات ، لكن ينبغى العلم أنه يحظر إستخدام هذه الأقراص فى حالات الأطفال من هم دون العاشرة من عمرهم ، إلى جانب حالات الحمل والرضاعة وأمراض الكلى والقلب والكبد المزمنة .

·       يحظر تماما فى فترة العلاج تناول أى دواء دون إستشارة طبيبك المعالج ، فبعض هذه الأدوية كمركبات الهيستامين قد تؤدى إلى إحداث ضرر فى خلايا الجلد التى تتلقى العلاج الضوئى .