إلتهاب الأذن الوسطى .. أسباب وأعراض وعلاج



يعتبر إلتهاب الأذن الوسطى أكثر الأمراض التى تصيب الأطفال الرضع ، وترجع تلك الظاهرة إلى مجموعة من العوامل المشتركة ، لعل أهمها ..
·       تسرب السوائل عبر قناة إستاكيوس بسهولة ، ويرجع ذلك إلى أنها تكون فى الأطفال قصيرة إلى حد ما ، كما أنها تكون فى وضع أقرب إلى الوضع الأفقى .
·       كثرة تعرض الأطفال لنزلات البرد وحساسية الأنف ، علاوة على زيادة الإفرازات بالأنف .
·       إرضاع الأطفال فى وضع الإستلقاء الأفقى ، مما يؤدى إلى تسرب الحليب من الحلق وعبر قناة إستاكيوس إلى الأذن الوسطى ، مما يؤدى إلى إلتهابها .
ويعانى الطفل المريض بإلتهاب الأذن الوسطى من نوبات ألم شديد فى الأذن ، والذى يعبر عنه فى صورة نوبات بكاء وصراخ ، ولاسيما بعد الرضاعة .. كما تظهر الإفرازات المتقيحة والصديدية بالأذن ، علاوة على تأثر السمع بدرجة قد تؤدى إلى الصمم المؤقت .
وينبغى علاج إلتهاب الأذن سريعا ودون إبطاء ، كيلا يتفاقم الأمر وتزداد الحالة سوءا ، لتؤدى إلى مجموعة من المضاعفات ، لعل أهمها ..

·       حدوث تصلب أو ثقب دائم فى طبلة الأذن .
·       إلتهاب فى عظمة الخشاء " العظمة الخلفية للجمجمة " .
·       إلتهاب السحايا " الأغشية المحيطة بالمخ " .
·       إلتهاب العصب السابع " العصب الوجهى " .
·       الإصابة بالصمم الكلى الدائم .
ويتم علاج حالات إلتهاب الأذن الوسطى من خلال بعض العقاقير والأدوية ، حيث يكون كما يلى ..
·       مضاد حيوى وسع المجال ، مثل عقار إيموكسكلاف 417 مجم ، بمعدل 2 – 3 مرات يوميا + أحد خوافض الحرارة المناسبة للأطفال مثل باراسيتامول أو بروفين شراب ، بمعدل مرة كل 8 ساعات + أحد العقاقير المضادة للهيستامين مثل فينادون أو ألليرجيل شراب ، بمعدل مرة كل 8 ساعات .. ويستمر هذا العلاج لمدة 10 أيام تقريبا .
·       كذلك ينبغى الحرص على الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا ، كيلا يتفاقم الأمر ويسبب مجموعة من المضاعفات ، والتى يكون إلتهاب الأذن الوسطى إحداها .
·       ينبغى إرشاد الأم بضرورة عدم إطعام طفلها وهو فى وضع النوم أو الإستلقاء ، حتى لايتسرب الطعام إلى الأذن الوسطى ويسبب العدوى .