30‏/8‏/2017

سرطان الفم .. أسباب و أعراض



يعتبر سرطان الفم من الأورام السرطانية الغير شائعة ، وعلى الرغم من ذلك فإنه يظل أحد أشرس الأورام السرطانية وأكثرها فتكا ، وعموما فإن العامل المسبب للإصابة بالمرض يظل غير معلوم شأنه شأن العديد من الأورام السرطانية الأخرى ، وإن توصلت بعض الدراسات الطبية التى أجريت فى هذا الشأن إلى وجود بعض العوامل والمسببات التى قد تسهم فى الإصابة بالمرض ، وتشمل ..
·       العامل الوراثى الجينى .
·       الإفراط فى التدخين ولفترات طويلة ، والذى يظل المسئول الأول عن الإصابة بسرطان الفم .
·       معاقرة الخمر على المدى البعيد .
·       التعرض لكميات كبيرة من الأشعة السينية لفترات طويلة ، مما يشير إلى أن العاملين فى مراكز الأشعة السينية هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم .
·       التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة ، مما يشير إلى أن فئة المزارعين ، وكل من يحتم عمله بالتواجد خارجا فى الهواء الطلق أكثر عرضة للإصابة بالمرض .
·       الإصابة بفيروس الورم الحليمى البشرى ، الذى يبدأ ببعض الأعراض الإلتهابية فى منطقة الفم وماحولها ، ليتحول بعد ذلك فى حالات محدودة إلى ورم سرطانى محتمل بالفم .
·       أشارت بعض الدراسات والإحصائيات الطبية إلى أن تناول الأطعمة ذات المحتوى العالى من المواد الحافظة أو البهارات أو التوابل الحريفة من شأنه أن يسهم فى الإصابة بسرطان الفم .

وينصح دائما بالمتابعة الدورية المستمرة ( كل 2 – 3 شهر ) لطبيب الفم والأسنان ، ولاسيما أنه يصعب جدا على الشخص العادى إكتشاف الإصابة بسرطان الفم ، حيث تكون أعراض شائعة وبسيطة ، ولعل أهم هذه الأعراض ..
·       جفاف الفم والإصابة بتقرحات لاتستجيب لأى علاج ، لتظل أسابيع دون أن تشفى .
·       وجود بقع بيضاء مائلة للإحمرار داخل التجويف الفمى ، والتى يصاحبها ظهور بعض الزوائد اللحمية فى العديد من الحالات .
·       ضعف الأسنان بشكل مبالغ فيه ، مما قد يؤدى إلى تساقطها .
·       نزيف أنفى فى الكثير من الحالات ، ويكون الدم عادة بلون أحمر قانى .
·       ظهور كتلة ما فى منطقة الرقبة أو الفك السفلى ، مما يؤدى إلى صعوبة البلع ، وخشونة الصوت .
وللتشخيص الصحيح للمرض يتم إجراء الأشعة المقطعية بهدف تحديد موضع ومدى إنتشار الورم ، ليتم بعد ذلك أخذ عينة من الأنسجة ، وفحصها معمليا للتعرف على نوع هذه الخلايا ، ومن ثم وضع خطة العلاج المناسبة .

ويتم التعامل مع مثل هذه الحالات من خلال إستئصال الأورام والمناطق المتضررة قدر الإمكان ، على أن يعقبه جلسات من العلاج الكيماوى والإشعاعى ، وعلى الرغم من ذلك تظل نسبة الشفاء محدودة ، نظرا لأن إكتشاف المرض عادة مايكون فى مرحلة متقدمة من الإصابة .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر