6‏/8‏/2017

ماهو داء الكلب ؟ تعرف عليه



يعتبر داء الكلب من الأمراض العصبية العضلية شديدة الضراوة ، والتى قد تنتقل من الحيوان ( ولاسيما الكلاب ) إلى الإنسان ، حيث قد تحدث العدوى فى حالات العض أو الخدش الصادرة من حيوان مصاب بداء الكلب أو السعار ، لينتقل لعاب الحيوان المحمل ببكتيريا السعار إلى جلد الشخص المخالط للحيوان المصاب ، ويدخل الجسم من خلال إختراق الجلد السليم أو من خلال أى جروح قد تكون موجودة على سطح الجلد ، لينتشر الفيروس بعد ذلك إلى الأعصاب الموجودة بالمنطقة ، ويظل كامنا لفترة زمنية معينة والتى تعرف بإسم فترة الحضانة .
ومع نهاية فترة الحضانة ، يبدأ المرض بالظهور من خلال مجموعة من الأعراض المتلازمة والتى تشمل إرتفاع شديد بدرجة الحرارة ، والذى يكون مصحوبا بالإرهاق ، فضلا عن الشعور بالغثيان وألم الحلق والسعال الشديد ، وتتطور الأعراض لاحقا ليعانى المريض من أعراض إكلينيكية أشد ضراوة ، وتشمل ..
·       عرق غزير .
·       خروج اللعاب من الفم بكميات كبيرة .
·       تشنجات عضلية مؤلمة تشمل كافة أجزاء الجسم .
·       إضطرابات عصبية شديدة ، مصحوبة بالأرق وإضطرابات النوم .
·       الخوف من الماء والضوء وتيارات الهواء .
·       الإصابة بشلل كلى أى جزئى فى حالات الإصابة الشديدة .

ويتم تشخيص المرض من خلال الأعراض الإكلينيكية ، فضلا عن فحص التاريخ المرضى للمصاب ، والذى يتضمن مخالطته لحيوان ما قام بخدشه أو عضه .. ولتأكيد تشخيص الإصابة بداء السعار ، يتم فحص عينة من السائل الشوكى ، والذى من خلاله يتم عزل الفيروس والتعرف عليه .
ويجدر بنا الإشارة أن نسبة الشفاء من المرض محدودة ، ولاسيما فى حالة تشخيص الإصابة فى مرحلة متأخرة ، حيث تعتبر التشنجات العصبية العضلية ( تشنج العضلات التنفسية ، مما يؤدى إلى الإختناق ) العامل المسبب الرئيسى للوفاة فى معظم هذه الحالات  .

لذا ينصح فى حالات العض أو الخدوش بضرورة الإسراع بتلقى مصل عضة الكلب وفق الجدول الزمنى المعطى ، وذلك للوقاية من داء الكلب .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر