18‏/9‏/2017

الحول فى الأطفال وكيفية التعامل معه



ويقصد به إنحراف محور العين ، وعدم تماثل مستوى أو إتجاه الرؤية فى كلتا العينين ، وبناء على إتجاه العين يمكن تقسيم الحول إلى الأنواع التالية ..
·       الحول الداخلى : وفيه تكون العين منحرفة نحو الداخل بإتجاه الحاجز الأنفى .
·       الحول الخارجى : وفيه تكون العين منحرفة نحو الخارج .
·       الحول العلوى : وفيه تنحرف العين نحو الجهة العلوية .
·       الحول السفلى : حيث تنحرف العين نحو الإتجاه السفلى .
وقد ينشأ الحول منذ الولادة نتيجة لضعف عضلات العين ، فيما يعرف بإسم الحول الأولى ، أما الحول الثانوى فينشأ فى الأطفال ومع التقدم بالعمر ، ويعزى سبب وجوده إلى الأسباب التالية ..
·       قد يكون الحول الثانوى نتيجة لمنشأ وراثى .
·       تعرض العين لصدمة مباشرة قد تؤثر على العضلات المحيطة .
·       حدوث شلل فى العصب المغذى للعين .
·       إصابة الطفل بطول النظر لكن بدرجة غير متساوية فى كلتا العينين .
·       إصابة الطفل ببعض الأمراض كالحصبة والجدرى فضلا عن بعض أمراض الجهاز العصبى .
كذلك يجدر بنا الإشارة إلى ان هناك مايسمى بالحول الكاذب ، والذى يلاحظ فى الأطفال من هم دون سنتين ، حيث يعتقد المحيطون أن الطفل يعانى من الحول فى حين أنه لايوجد أى حول فى واقع الأمر ، وتفسير ذلك أن بعض الأطفال فى هذه المرحلة العمرية المبكرة قد يوجد لديهم طية جلدية فى أحد جانبى الجفن ، أو إتساع فى الحاجز الأنفى ، مما قد يوهم البعض بأنه حول ، وعموما فإن الطبيب المتخصص هو من يجزم بوجود الحول من عدمه .

وفى حالة تشخيص الطفل بالحول ، فلابد أولا من الإطمئنان على سلامة شبكية العين ، وذلك من خلال فحصها بمنظار الشبكية بعد توسيع الحدقة بإستخدام قطرة موضعية يتم إستخدامها خصيصا لهذا الغرض .
ويتم التعامل مع حالات الحول من خلال عمل نظارة طبية يرتديها الطفل بصورة مستمرة ، ومن ثم التردد على الطبيب المتخصص لمتابعة مدى تقدم الحالة ، ويجدر بنا الإشارة إلى أن علاج الحول قد يستلزم سنوات ، مما ينبغى التحلى بالصبر ، كذلك فإنه كلما بدأنا العلاج فى سن مبكرة ، كلما أدى إلى زيادة فرص الشفاء ، وقصر مدة العلاج .

أما فى حالة عدم تحقيق أى نجاح ملموس من خلال إستخدام النظارة الطبية ، فإن الخيار الجراحى يعتبر هو الحل الأنسب والأفضل ، حيث يتم تقوية عضلات العين من خلال ربط وشد أجزاء منها ، وتتم هذه العملية بالطبع تحت تأثير التخدير الكلى .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر