7‏/9‏/2017

أسباب النزيف المهبلى وكيفية التعامل معه



من المعروف أنه ومع وصول الفتاة إلى مرحلة سن البلوغ ، فإن العديد من التغيرات الفسيولوجية والجسمانية تبدأ بالظهور وذلك لأسباب هرمونية بحتة ، ولعل أهم هذه التغيرات هو نزول الدم كل شهر قمرى ، فيما يعرف بإسم الدورة الشهرية ، والتى من المفترض أن تتعاقب بالنزول بصورة منتظمة كل 28 يوم فى المتوسط ( 21 – 35 يوم ) .
لكن أحيانا قد تلاحظ بعض السيدات أن الدورة الشهرية قد تبدأ بالنزول فى غير موعدها ، ليتكرر الأمر بصورة أو بأخرى خلال أيام وجيزة فحسب ، فيما يعرف بإسم النزيف المهبلى .. لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أسباب النزيف المهبلى ، وكيفية التعامل معه .
فى البداية لابد أن نشير إلى أن الدم الصادر من النزيف المهبلى ، يختلف فى الخصائص عن الدم الصادر عن الدورة الشهرية ، فدم النزيف المهبلى عادة مايكون بلون أحمر قانى ويحمل رائحة الدم المميزة ، فى حين أن الدورة الشهرية عادة مايميل فيها الدم إلى اللون الأسود أو البنى الداكن ، كما أن رائحته تكون نفاذة على نحو مميز وملحوظ .

ويمكننا إيجاز أسباب النزيف المهبلى فى النقاط التالية ..
·       حدوث حمل ونزول بضع قطرات من الدم فيما يعرف بإسم الإجهاض المنذر ، والذى فيه يوصى بالراحة وتناول مثبتات الحمل للحفاظ على سلامة وحياة الجنين .
·       وجود إختلال هرمونى أدى إلى وجود علة مرضية ما يكون أحد أعراضها حدوث نزيف مهبلى كما فى حالات تكيس المبايض أوأورام الرحم الليفية .
·       إستخدام اللولب كوسيلة منع الحمل ، حيث أن احد الأعراض الجانبية لإستخدام اللولب تتضمن حدوث نزيف مهبلى ، ولاسيما فى البداية .
·       عدم الإنتظام فى تناول أقراص منع الحمل بصورة يومية وفق المزعد المحدد ، مما يؤدى إلى إختلالات هرمونية تظهر فى صورة نزيف مهبلى .
·       الإصابة ببعض الإلتهابات المهبلية أو وجود إلتهاب مزمن بالحوض .
·       الإصابة ببعض الأمراض التى تنتقل من خلال الإتصال الجنسى كالزهرى والسيلان .
·       الإصابة بالقلق والضغط النفسى والتوتر .
·       وجود خلل فى عوامل النزف والتجلط .
·       بعض الأمراض المزمنة كداء السكرى وإرتفاع ضغط الدم وفرط نشاط الغدة الدرقية .
·       حدوث إصابة مباشرة للرحم أو متعلقاته ( المبيض & قناة فالوب ) كما فى الحوادث والمشاجرات .
·       الإصابة بسرطان الرحم أو المبيض .
وللتعامل الصحيح مع حالات النزيف المهبلى ، فلابد إذن من عمل إختبار حمل بالدم للتأكد أولا من وجود حمل من عدمه ، كذلك ينبغى عمل تحليل معملى لقياس الهرمونات وعوامل النزف والتجلط ، فضلا عن قياس ضغط الدم ، وعمل فحص للرحم ومتعلقاته بإستخدام الموجات فوق الصوتية " السونار " .
أما العلاج فيتضمن إيجاد العامل المسبب للنزيف والعمل على علاجه ، كذلك ينصح بإعطاء أقراص كابرون كل 8 ساعات لوقف النزيف + اقراص الحديد بمعدل قرص يوميا ، وذلك لتجنب الإصابة بالأنيميا .. ايضا وعلى سياق متصل ، لابد من الحرص على التغذية السليمة ، والحصول على قسط كافى من الراحة .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر