10‏/10‏/2017

فرط حموضة الجسم وكيفية التعامل معها



يعتبر الأس الهيدروجينى أحد أهم العوامل التى تحدد الحالة الصحية للجسم ، فمن خلال هذا المعيار يتم رصد ومعرفة أى خلل كيميائى بالجسم ، حيث يقوم الأس الهيدروجينى بتحديد درجة حموضة الجسم ، ولاسيما أن أى إختلال فى درجة حموضة الجسم تعنى الشكوى من الصداع والتعب والإرهاق .. إلخ .
لذا فإن إنخفاض قيمة الأس الهيدروجينى تعنى زيادة درجة حموضة الجسم ، ولعل أهم الأسباب التى تؤدى إلى هذه الحالة ..
·       الفشل الكلوى .
·       سوء التغذية .
·       السمنة المفرطة .
·       الضغط العصبى .
·       داء السكرى .
·       الإصابة بالحمى .
·       حدوث تسمم بكتيرى بالدم .
ويلاحظ أن فرط حموضة الجسم ، تؤدى إلى مشكلات صحية عديدة لعل أهمها ..
·       الأرق وإضطرابات النوم .
·       الإصابة بالصداع النصفى .
·       إنخفاض ضغط الدم على نحو ملحوظ .
·       إضطرابات القناة الهضمية سواء فى صورة إمساك أو حتى إسهال .
·       التعب والإنهاك .

ويمكن قياس درجة حموضة الجسم من خلال عينة البول ، والتى من خلالها يتم تقدير الأس الهيدروجينى ، ومن ثم التعرف على درجة الحموضة ، وبناء عليه يتم تحديد ما إذا كان الأس الهيدروجينى للجسم يميل نحو الحامضية أم القاعدية ، ليتم بعد ذلك إرشاد المريض بتناول الأطعمة ( سواء كانت أطعمة حضمية أو قاعدية ) التى تقود جسمه إلى الوصول إلى حالة من التعادل الكيميائى .
وتشتمل الأطعمة القلوية على : البطيخ ، المانجو ، التوت ، التفاح ، الكمثرى ، البلح ، التين ، المشمش ، البصل ، الثوم ، الليمون ، الخيار ، الشاى الأخضر & الخضروات الورقية الداكنة كالسبانخ والبقدونس .
أما أبرز الأطعمة الحمضية فتشتمل على : اللحوم الحمراء ، المشروبات الغازية ، البيض ، منتجات الألبان ، الموز ، البرتقال ، الفراولة ، كل ماهو مصنوع من الدقيق ، السكر الأبيض والأطعمة التى تحتوى عليه ، الشاى ، القهوة & الخل .

لذا ننصح فى الختام بالإكثار من تناول الأطعمة القاعدية ، والتقليل قدر الإمكان من الأطعمة الحمضية ، وذلك للوقاية من فرط حموضة الجسم ، وعلاجها إن وجدت .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر