20‏/10‏/2017

كل ماينبغى معرفته عن القسطرة المخية



تعتبر القسطرة المخية من التدخلات الجراحية الدقيقة ، ويمكن إجرائها لأغرض تشخيصية أو علاجية تهدف إلى إعطاء صورة مفصلة للأوعية الدموية التى تتصل بالمخ ، ومن ثم تحديد أى خلل أو قصور بها .
ويتم إجراء القسطرة المخية لعدة أغراض ، لعل أهمها ..
·       وجود ضيق أو إنسداد جزئى فى أحد الأوعية الدموية المخية .
·       وجود إتساع فى أحد الأوعية الدموية المخية .
·       وجود ضعف فى الجدار الداخلى المبطن لأحد الأوعية الدموية المخية .
وتستغرق القسطرة المخية عادة 30 – 90 دقيقة حسب طبيعة الحالة ، ويتم إجرائها بأحد المراكز المتخصصة الملحقة بأحد المستشفيات ، حيث ينبغى إيداع المريض بالمستشفى قبل إجراء القسطرة بعدة أيام إستعدادا لتحضيره للقسطرة ، حيث يتم إخضاعه لمجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبية ، والتى تشمل ..
·       صورة دم كاملة .
·       مستوى سكر الجلوكوز بالدم ( صائم & فاطر ) .
·       وظائف الكبد & الكلى .
·       سرعة النزف والتجلط .
·       رسم قلب .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن القسطرة المخية يتم إجرائها من خلال إدخال القسطرة عبر الشريان الفخذى ، وذلك بعد تخدير منطقة الفخذ بإستخدام المخدر الموضعى ، ووضع المريض على منضدة العمليات فى وضع الإستلقاء ، كذلك قد يضطر طبيب التخدير إلى إخضاع المريض للتخدير الكلى ، ولاسيما فى حالات القسطرة المخية التشخيصية ، والتى يعتقد أن إجراءها قد يطول فى المدة الزمنية المقررة لها .
ولمشاهدة الأوعية على الشاشة المخصصة لهذا الشأن بطريقة واضحة ، يتم حقن صبغة خاصة داخل الشريان الفخذى ، والتى يلاحظ أنها قد تسبب تفاعلات تحسسية لعدة ثوانى فحسب ، وذلك فى صورة الشعور ببعض الهبات الساخنة فى الوجه ، لكنها عموما سرعان ماتزول من تلقاء نفسها خلال ثوانى معدودة .
وعلى الرغم من نسب النجاح المرتفعة التى تحققها القسطرة المخية ، إلا أنها فى نفس ذات الوقت قد تتضمن بعض المضاعفات أو الأعراض الجانبية المحتملة ، لعل أهمها ..
·       وجود كدمة أو تورم فى الفخذ ، حيث موضع دخول القسطرة المخية .
·       الشعور بالصداع الشديد .
·       حدوث فرط تحسس نحو مادة الصبغة التى يتم حقنها بالشريان الفخذى .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر