15‏/12‏/2017

ماهى البكتيريا النافعة ؟



يحتوى جسم الإنسان على نسب معينة من البكتيريا النافعة والضارة على حد سواء ، هذه البكتيريا تتواجد فى الجسم بصورة طبيعية وعلى نحو متوازن ( داخل الأمعاء ) ، لكن أى إختلال فى هذا التوازن ( زيادة نسبة البكتيريا الضارة ونقص نسبة البكتيريا النافعة ) من شأنه أن يؤدى إلى الإصابة بكثير من الأمراض ، الأمر الذى يلقى بظلاله على مدى أهمية البكتيريا النافعة ، ولعل أهم هذه الفوائد مايلى ..
·       تسهم هذه البكتيريا فى إنتاج كميات لابأس بها من الفيتامينات والأحماض الأمينية .
·       تحسين عمليتى هضم وإمتصاص الطعام ، وذلك من خلال تكوين طبقة جديدة من الخملات المبطنة للجدران الداخلية للأمعاء ، الأمر الذى يزيد من فائدة الطعام الذى يتناوله الإنسان ، فضلا عن حمايته من إضطرابات القناة الهضمية .
·       الوقاية من الإصابة بالعديد من الإضطرابات المعوية البكتيرية والفطرية على حد سواء ، وتشمل : السالمونيلا ، جرثومة المعدة .. إلخ .
·       زيادة كفاة الجهاز المناعى ، من خلال زيادة تكوين الأجسام المناعية بالجسم .
·       الوقاية من الإصابة بحساسية الطعام .

وعلى الرغم من هذه الفوائد السابق ذكرها ، إلا أن البكتيريا النافعة قد تتأثر وينخفض معدل تكوينها بالأمعاء ، مما يسمح للبكتيريا الضارة بالنمو والإنتشار ، وقد يحدث هذا الأمر لعدة أسباب معينة ، كما فى حالة الإفراط فى تناول المضادات الحيوية لمدة زمنية طويلة ، لذا ينصح بعدم تناول المضادات الحيوية إلا تحت إشراف الطبيب المعالج .

أيضا وعلى سياق متصل فإن نوعية الغذاء الذى يتناوله الإنسان يلعب دورا هاما فى مسألة نمو البكتيريا النافعة ، فقد لوحظ أن النشويات والفواكه والخضروات ، علاوة على السكريات التى تحتوى على سكر اللاكتوز ، تعمل على زيادة نمو البكتيريا النافعة ، فى حين أن الأطعمة التى تحتوى على كميات كبيرة من الزيوت أو الدهون تعمل على قتل البكتيريا النافعة ، لذا ينصح بإختيار نوعية الغذاء على نحو صحيح ، بما يضمن تكوين ونمو البكتيريا النافعة .
كافة الحقوق محفوظة لـ صحة 2016 | تصميم : آر كودر